إلى الضوء يحلم بالصبح تحت الظلام

يحاول أن يوقد البدر من ألف عام وعام

وكلما صار شكل القمر..

وصار اكتماله في ليلة للتمام

 تشظى..

 وإني أظن بأن النجوم تعود إلى ما هنا من بقايا الحطام


خطاب التأنيث وفوضى التأثيث

كتبها نصرالدين حديد ، في 31 ديسمبر 2008 الساعة: 16:54 م

خطاب التأنيث وفوضى التأثيث

لستُ ناقدا ولا أدّعي النقدَ في شيء, ولا أنتمي إلى أي من التيارات الفكرية والإيديولوجية كل ما في الأمر
أنني قاريء بسيط , لفت انتباهي كتاب لم يفاجئني صدوره بقدر ما فاجأتني ردود أفعال قارئيه من الطبقة المثقفة والمعروفة على الساحة الإعلامية الوطنية.وحتى العربية .
الكتاب بعنوان خطاب التأنيث دراسة في الشعر النسوي الجزائري ومعجم لأعلامه وإنهُ يُذكّرني كثيراً بكتاب للأديب والباحث: سعود عبد الكريم الفرج بعنوان :شاعرات معاصرات من الجزيرة والخليج الذي يعنى بشعر المرأة ويناقشُ موضوع اعتبارهِ وظيفة ًفنية ًمن جهة أو وظيفة ثقافية واجتماعية من جهة أخرى , حيث يمثل مادة غنية للدراسات النقدية، في قراءة هذا الخطاب الصّادر عن المرأة، باعتباره علامة تأنيث ثقافية.
يقول الغذامي في تأنيثِ القصيدة والقارئ المختلف : إن التأنيثَ مرتبط بالخطاب اللّغوي، له نسق ثقافي يصدرُ عن الرجال كما أن التذكيرَ نسق ثقافي آخر يصدر عن النساء مثلما يصدر عن الرجال. حيث تنبعُ أهمية هذه الدّراسة، في أنها تفتحُ أفقا ً وتطرح تساؤلاتا صميمية حول الخطاب الشعري الأنثوي في بيئة ثقافية واجتماعية لم يكن مألوفاً فيها إلا الشعر الذكوري، كما أنها تمثل عودة إلى مرجعية نص أدب المرأة في محاولة لإظهار نص الأنثى بعيداً عن هيمنة ثقافة الشعر الذكورية, ولكن شتان بين الكتابين أنا لا أقارنُ ولا أملك من المادة النقدية ما يؤهلني لذلك ولكني وجدت في كتاب شاعرات معاصرات من الجزيرة والخليج ما يبرز هؤلاء الشاعرات ويفسح المجال للنقدوالبحث والإكتشاف على العكس تماما مما قرأته في كتاب خطاب التأنيث من إهانة لهن وتدخلٌ صارخ في حياتهن الشخصية بل وحتى في صفاتهنَ الجسدية والخـَلقية وليست الخُلقية, بما يحمل من الإيحاءات الجنسية ولا أرى فيه ما يبرز هذا الخطاب ولا محاولة اكتشاف الدوافع التي تقف كمحركات لهذا الخطاب في السياق الثقافي والإجتماعي ولا كشفه وتعرية ما يتضمنه من انساق ودلالات مضمرة في بنيته الجمالية , بل كل ما قرأته في الكتاب هو محاولة لتوجيه الشتائم وإلحاق الأذى بل وإعطاء تفسيرات وقراءات واهية وغير ممنهجة ولا تستند إلى أي دراسة و لا علاقة لها لا بعلم النفس ولا بغيره.. بحيث يستطيع القاريء البسيط ملاحظة ذلك دون عناء … يوجه فيه الأحكام هكذا إعتباطا وكأنهُ يحاول أن ينتقم لنفسه من شيء ما , وتصفيةِ حسابات شخصية جدا بطريقة لا تمتُ إلى الأخلاق في شيء , يصف نساءنا بالكبت والإهتراء النفسي ومنذ متى كان دكتورنا يهتم بعلم النفس في تفسير الظواهرالشعرية وكيف سمح لنفسه بالدخول بحصانه المتهالك هذا إلى معرض السيارات الفاخرة للعرض ومن قال له بأن يتواجد في قاعة المراهقين دون أن يقرأ اللافتة المعلقة على المدخل ..عفوا سيدي سنك لا يسمح لك بالدخول فأنت قاصر فكريا على ما يبدوا .هذا إذا استعملت لغتك للتعبير. بل وسأضيف إلى نظريتهِ التي تقول بأن شاعراتنا يتحسسن من كلمة شواعر التي يُصرّ على إطلاقها عليهن لأنها على وزن عوانس وهو كلام لا يليق بمن يحمل شهادة أكاديمية راقية وبما أنني لا أحملها أقول لو أنك لاحظت قليلا اسمك وهو اسم جميل وشريف لرأيت - بعيدا عن التنابز بالألقاب - بأنه على وزن أحمق أو أبله أو ربما كلمة أخرق وهو وزن لا يحمل إلا العيوب فلنقل أعور ,أعرج , أبكم, أحول ..إلخ ؟؟ فقط أرجو بأن لا تتحسس من هذا إذا كان ما أقوله هو بالضبط ما يؤيد نظريتك المزعومة ناهيك عن لقبك الذي يحمل ما بين طياته كلمة وغل
( والأوغال : جمع وغل أي الدنئ أو الذي يدخل على القوم وليس منهم ) ولكل شخص من اسمه نصيب , وإني أقول لك هذا على مضض مُذكِّرا لا مُحقرا , ولتعلم بأن للناس أعين وألسن ولو أن نظرتك كانت أوضح ق

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أيُّ حذاءٍ كمِثلِ حِذائِي ؟

كتبها نصرالدين حديد ، في 19 ديسمبر 2008 الساعة: 14:37 م


أيُّ حذاءٍ كمِثلِ حِذائِي ؟


وماذا بكَـفـِّــــكَ يا مُنتظرْ

 

حِذائي…. وفـــيهِ دَواع ٍاُخَرْ

 

 

أهشُّ بهِ- لوْ -على وجهِ بوش ٍ

 

إذا لاحَ في خطبَةِ المُــؤتمرْ

 

 

واُلـْـقِمُهُ إنْ عَوَى قربَ دَاري

 

كما يُلــقمُ الكَلبَ وقعُ الحَجَرْ

 

 

فلا حَتـْفَ يُنْجيهِ مِنْ بَطْشِ كَفِي

 

ولا كَأسَ مِنْ بَعْدِ كأسِي أمَرْ

 

 

رَمَيتُ عَلىَ وَجْه بُوشٍ حِذائِي

 

فعافَ عَلى وَجْههِ المُسْتَقـَرْ

 

 

و قلتُ لهُ: عُدْ بِخُفَي حُنَيـْن ٍ

 

فرَاحِلـَة ُالمَجْدِ لِْلمُنـْتَصِرْ

 

 

إذا أنتَ يَا نَعْلُ رُمْتَ المَعَالي

 

فإنكَ حُرٌ وحُــــرٌ وحُرْ

 

 

وأنتَ إذا حِدْتَ لا لسْتَ أعْمَى

 

ولا خِفْتَ يَوْمًا رُكوبَ الخَطَرْ

 

 

رأيتك تقـْصِدُ في الخَلْفِ شَيْئا ً

 

وَرَاءَ الذي كانَ يُـلقِي الخَبَـرْ

 

 

فجَانبْتَ وَجْها ًوَقـَدْ عَزَّ لَثـْمٌ

 

وَدَنَّــسْتَ رَايَـة َرَاعِ البَقَرْ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وقوف على قارعة الصمت..

كتبها نصرالدين حديد ، في 14 ديسمبر 2008 الساعة: 23:05 م

وقوف على قارعة الصمت

 

 

 

فَلاَ تـَقِفِي..


وفي عَيْنيكِ أسْئلة ٌ


تـُـدَحْرجُها


على خدِّ  الأسَى


دَمعهْ




ولا تقفي بـِبابِ الصَمْتِ حَائِرة ً


فبعضُ شِفاهكِ الجَذلىَ لها مَطرٌ


وأشوَاقِي


فلاةٌ تشتَهِي وَقعَه ْ



ولا تَسَلي


طُيُورَ العِطْر كيفَ تَلثــَّمَتْ بِيَدِي


وكيفَ تسلـَّقتْ أسْوارَ ذاكرَتي


مُذكَرتي ..كتاباتي


قواريرًا من الهذيان


في جرْعَهْ

 


فذاتَ هِوايةٍ صَادفتُ


طابعها البريديِّ على إحْدَى رسَالاتي


جميلٌ رَاقني جَمعهْ



وذاتَ حِكَايةٍ خبأتُها في بئرِ أورِدَتِي


فيوسُفُ في حِكايَاتِي


قتيلٌ رَغمَ ما قالوهُ عنْ قلمِي


الذي يغفو بثوبِ الذئب ِ


فوقَ قميصِ أوْرَاقي


وحِبْري


 تِلكمُ البُقعهْ



قتيلٌ رَغمَ ما وَصَفُوا


بأنهُ آية في الحُسنِ … بلْ أحْلىَ


فلا تدعي..


أصَابعَ دَمْعكِ السَّاهِي


تـُقطِعُها سَكَاكين ٌمن الأهْدابِ حُزنًا


قِطعةً..قِطعه ْ

 


وَلا تدَعِي مُراهَقتي


تُسَافرُ من جُسُورِ فمِي


تودِّعُني


وأمْضِي دُونَ مَوْعِدِناَ


وتمضي دُونمَا ومَعي ودُوني


دُونمَا رَجعه ْ

 


فتفلتُ مِنْ جدَارِ العُمرِ


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خمسة وعشرون عاما

كتبها نصرالدين حديد ، في 14 ديسمبر 2008 الساعة: 11:00 ص

 

خمسة وعشرون عاما

 

 

هَلْ غادرَ الشُعراءُ حينَ تآنسوا


يا عبلُ بعدكَ ما دهاهُ  الفارسُ


 

أهْدابُ لَيلكِ من كُؤوس مَواجعي


سكرى وأحداقُ الشمُوع نواعسُ


 

وأصَابعِي زَوّجتها للدمعِ في


خدّ الصُّبابة والحروفُ عوانسُ


 

مالتْ سنابل لوعتي بدفاتري


من عصْفِ ريحِ قصائدي تتهامسُ


 

تتلوا تسَابيحَ الهوى أجْراسُها


فكأن تسبيحَ الهُيام وسَاوسُ


 

وفمي أنا المصْلوبُ فوق دُموعِها


والشوقُ في كتبِ الفؤادِ كنائسُ


 

ضَيَّّعتُ أمْواجَ الخرائطِ من يدي


وبحاركِ الزرقاءُ طفلٌ يائسُ


 

ووقفتُ في ميناءَ صَمتكِ والمدى


دمعٌ ومنديلُ الوداعِ نوارس ُ


 

وسوادُ عينيكِ التي في كُحلها


ليلٌ ينادمهُ الظلامُ الدامسُ


 

هَلْ يَرتمي في حُضنها هَجْرٌ وقدْ


كادت شفــــاه لقائنا تتلامسُ


 

وَصْل ٌيـُفتش في الغيابِ جيوبه


ورَنِينُ مَا ملأَ الجُيوبَ هَواجسُ


 

صَبْري تمدّد في فِراشِ مَوَا جعي


لا بَسْمَة ٌ فَتَــــــعوُدُهُ و تُجَالسُ


 

وضِباءُ أحرفِ لهفتي وَرَدتْ يدِي


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آية من وحي النرجس ..

كتبها نصرالدين حديد ، في 29 مايو 2008 الساعة: 09:25 ص

                            آية من وحي النرجس

                        

                           

 

رُدّي بطرفِ العينِ فضلَ جوابِ 


                        وترنَّحي من خمْــرتي وشرَابي

 

رُدِّي سأفهمُ ما تـَــــــقولُ عيونكِ 

   

                         بعضُ الكــلامِ بهمسةِ الأهدابِ

 

ترتاحُ أسرابُ  الحروف ِ براحتي 


                       وتحطّ عندَ مغيبِ شمسِ كتابي

 

فإلى متى سيفُ الدمـوعِ مُغـَيـَّبٌ  


                         في صدرِ بوحِ مطيَّتي وركابي

 

وإلى متى لمــــَّـــــا أدقُّ دفاتري   

                      

                         ألقى مواجعَ دفــْـــــتري بالبابِ

 

 هذي بـِحَاري في هَواكِ فأشرعي


                           في البَـحرِ مثلَ سفينةٍ وانسابي

 

فالريحُ يَعْــجنُ موْجَهَا بأصَابعي    


                           فتـَلُوكُ بعضُ أصَابعي أعْصَابي

 

لوْلا شِفاهُ الوردِ تبســــمُ للنَّـدَى   


                            لَتـَلـَوْتُ آيَ الشِّعرِ في المِـحْرَابِ

 

رُدِّي فإنَّ الصَمْتَ نادَمَني الأسَى


                            وأتى لـِيـَمْلأَ بالأسـَـــى أكْوابي

 

والحُزنُ راودَ يُوسفــًا لِصَبَابتي   


                            والدَّمــْــعُ من دُبـُرٍ يـَـقــُدُّ ثِيابي

 

فإلىَ متى تَتسَاقطينَ وموْسِمِي    


                          من فصْلِ نُضج التينِ والأعنابِ

 

وتـُفـَتـِّتِينَ رَغيفَ حسْرةِ أضْلُعي  


                          لِحَمَامِ سَاحَةِ غـَفْوتي  وغِيابي

 

وإلى مَتى( نَاريس) يَعْشقُ صَفحَة  


                       في المَاءِ صُورَة حُسْنهِ الخلَّابِ 

 

ألِكَيْ تصِيرَ رُفـَاتُ قبرهِ  نرجسا


                        لا بـُدَّ أن يحْيا بـِوَهْم سَرَابِ؟

 

غَجريّة العيــْنينِ كيف تمَردَتْ     


                      عيــْناك من تعويذةِ العَــرّابِ

 

وتسَلقتْ أسْرابُ دمعكِ بُرْجها  


المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قف بالعراق..

كتبها نصرالدين حديد ، في 22 مايو 2008 الساعة: 04:22 ص

قف بالعراق..

وسائــــلٍ عنكِ يا بغدادُ قلــتُ لهُ:
ها أنتَ صاح ِ على أطـلالِها تقفُ

هذا النـَّـــجيع هنا من بعض ِدِمْنتها
تلكَ الضُّـلوع هناك النخلُ والسعفُ

هيا ارتجـــلْ دمعكَ المسجونَ قافية ً
واجعلهُ فوقَ ذنوبِ الدهرِ يعــترفُ

إذا رأيتَ الذي في القـــوم ِيـُنكرها
فاعـلمْ بأنَّ طعــامَ الناكـرِ العلفُ

قفْ بالـــعراق بقبرِ قصةٍ نزفتْ
إنَّ الرُّفــاتَ حروفٌ حينَ ترتصفُ

واكتـــبْ بكلِ لغاتِ القهرِ ملـحمةً
هل جئتَ أنتَ بوصفٍ غيرَ ما وصفوُا

كلُّ الكلام ِعـــزاءٌ في مآتــمهَا
والكاتبونَ دمُـوعٌ كلـَّــما نزفوُا

قفْ بالعراق ِوقـَـصِّرْ عن مواجعها
كما يـُقصـِّـرُ في أثوابـهِ السلفُ

فالكِـبْرُ أن تـُسْـدِلَ الآهاتِ صامتة ً
والكِـبْرُ أن تجْعلَ الآهـاتِ تنصرف ُ

والموتُ قسٌ له الأرواحُ صومــعة ٌ
قد قـــامَ فينا بثوبِ الزُّهدِ يعتكفُ

واللهِ لم ألقَ في الأعـْـرابِ ميسرة ً
إلا المــماتُ لنا في حظـهِ الترفُ

تهوي علينا صقورُ المــوتِ واثبة ً
ونـحنُ لسـنا لفرطِ الموتِ نرتجف ُ

لا بأسَ إن ماتَ بعض الواقفـينَ هنا
وقام من مـاتَ بالأكفــان ِيلتحف ُ

فالموج يقطفُ لوْ منْ شـاطئ ٍصدفا ً
ومنه ُيورقُ فـيهِ الشاطيءُ الصدفُ

ما كل من ماتَ تحت الأرض ِمسكنه ُ
أو كلُّ حـــيٍّ على رجليهِ قد يقفُ

يا واقفَ الربع ِرفــقا بالدموع ِعلى
ربع ٍتـُهَلـْهِله ُالأنـَّــاتُ والأسـف ُ

هذي العراق وهذي دجـــلة ٌبدمي
كركوكُ، ذي قارُ، و الأنبارُ والنجفُ

نامتْ تجاعيدُ الأســـى بوجهِ يدي
لكنَّ كـفِّي تـزالُ اليو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى امرأة………

كتبها نصرالدين حديد ، في 18 مايو 2008 الساعة: 18:33 م

إلى امرأة………

جاءتني تطلـــــــب تذكرة

كي تركـــب زورق أنفــاسي


مهلا سيــــدتي لم يبق 

في قلبي المرهف إحــساسي


مهلا سيدتي ما عـــادت

ترمي أســـهمها أقواســــــي


أشجار الصفصاف ارتحلت

لما أوقدت بها فاســـــــــي


وعيون البندق قد صـــارت

وكرا لخمولي ونعـــــــاسي


كل الأهداب إذا همــــست

وشفاه النرجـــــس والآس


كل الغادات بما حمـــــــلت

من طوق اللؤلؤ والمـــــاس

وبحار الحضن إذا فاضــت

لا يملأ موردها كاســـــــي


ماعاد الحســــــن يحركني

ما عاد يمــــــــزق أنفاسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb